الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠وإذا أبوه سقي المنونَ فَلَزَّمُوا إنفاقَهُ العصبات بِالحُكْمِ المُضي والبنتُ يَلزمُ وَالِداً إنفاقُها حَتَّى تُوشَحَ بِالزواج وَتَرتَضِي وإذا أصيبت بالطلاقِ فَخلُفُهُم بِلزُوم والدها أرى ثُمَّ الوَضِي وفتى لعَبْدِ مِنْ فتاةٍ حُرَّةٍ فالأم تُنْفِقُهُ بغير تَحبُّض تسدي عَليهِ لِكُونِه حُراً غدا لم يعن سَيِّدَ والد أن يَنتَضي والأم إن تستعملن لصبيها فلها ولو أبهُ بِالْفاقِ يُضي وإذا سألتَ عَن البُلوغ فَإِنَّهُ خَمسُ وعَشْرُ مِنْ سنينٍ تَنقَضي أو أنها ستُ تَعانِقُ عَشَرَها ضارعتها السَّبْعُ دُونَ تَهيض (1) أو خلت بالإبطين شعراً نابتاً أو نابتاً في عانة لم تُجهَضِ وَزِد الفتاةَ تَكَعُباً في ثَدْيِها وَالحيضُ في جريانه المتمخض هذي علامات البلوغ ومَنْ يجد مِنها لِشَيءٍ بالغ لم يُرفَضِ ثمَّ النكاحُ مع الحضانة باسماً عَنْ أُنْسه لاعا بساً كالمُعرِضِ وإذا بُليتَ بِزَوْجَةٍ لم تَسْتَطِعْ معها القِيامَ إلى الطلاقِ تَعرَّض فالداءُ إِنْ يَعصِ الطَّبِيبَ عِلاجُهُ فالكَي آخر ما إليه يقتضي فاليك أبواب الطلاق يسوقها شعري مُهلهلةً بما قد ترتضي وَاللهُ يَهدي حائِراً في دَرْبِهِ نَهْجاً مِنَ التَّوْفِيقِ غَيْرَ مُمُعَضِ
(1) الهيض الكسر بعد الجبر جاء في 2 من القاموس ص 361
- EY. -