الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٢١الطلاق
أمالَكَ غَيْرُ حَبْلِ الصَّبْرِ قَطُّ عِنانُ الصبر للأعبا يحط ولولا الصبر لا نُفَطَرت قُلُوبُ ولن يعصى إلى علياء شط لقد أثنى لأهلِ الصَّبْرِ رَبِّي وَمَنْ أثنى الإله فلا يَغصُّ وَمِمّا يُبْتَلَى الإنسان فيه فتاة مالها في الفضل حَط نكحت كَعَوبَةً غَرَتكَ وَصفاً ولن يُشفى بِسُحب الصَّيْفِ قَحط وكم بيضاء تحسبها زُليخا إذا هي بِالحَباقِطُ وبط (1) وليست كُل لابسة خماراً لها في الحُبّ أرواحُ وقرط إذا الأرواح ماتفقت قُلوُباً فَرحبُ الأرض تضيقُ وضغط خطبت وما رأيت لها قواماً مَعْامَرةً بها كَمُ كان سَقط إذا ما الطَّيرُ خَرَّ على سَراب حوى منقارَهُ كَسرُ وَكشَطُ وكم حدِع اللبيب بوصف خِلّ غِبي ماله في الوَصْفِ ضَبط فإن تك قد وقعت على فتاةٍ مُنَغْصة حياتك حين تسطر فإن الحل عند اللهِ سَهلُ فذا باب الطلاق به المحط
الحَلَّ وفي لفظ الطلاقِ يَرى أُناسُ مَقالُ دَلَّ للمعنى يحط وبعضُ قال لو سُبحانَ رَبِّي وشاءَ به الطلاق قذاك يسطو
جاء في 3 من شرح المسند ص 63 وفي 11 من فتح الباري ص 260 وفي 7 من المغنى ص 96 وفي 1 من بداية المجتهد ص 73 وفي 2 من فقه السنة ص 241 وفي 1 من الجوهر ص 212
(1) هو الطير المائى البري المشهور.
- 421 -