الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

وأمّا الشَّافِعِيُّ يَقُولُ نَدبُ وذا حَسَنُ جَلِي فِيهِ ضَبَطُ كذاك أبو حَنِيفَةَ قال أيضاً وَأحمد عند صَحِي جاءَ يخطُو وتطليق الثلاثِ يَقولُ بعضُ كَواحِدَةٍ بلا زيدِ تُخط وإنّ الجُلَّ عَدُّوهُ ثلاثاً ثلاثاً شادها لفظ وخط وبالإثنين بانت إن أُصيبت هنا أُمَةٌ بِتَطليق فَقَط سَواءُ زَوجها حُراً تسامي أو العبد الذي يعلوه ضغط وجاءَ عَنِ الرَّسُولِ بذاك نَصُّ وَبَعضُ قال إجماعُ وَضَبْطُ وَإِنْ يَكُن المُطَلَّقُ نَفسَ عَبدِ فليس له ورا الإثنين خط وعُثمانُ بنُ عَفَّانٍ عَليهِ وزَيدُ وابنُ عَبَّاس يَخْطُ وَقَيلَ الحُرُّ مع عبدٍ سواء وهذا لابنِ حَزِم جاءَ يَسطُو وَمِنهُم قال لا يعني بهذا سوى الغاداتِ لاعبدُ يَنطُ وفي إكراه تطليق خلافُ وأكثرهم إلى الإلغاء يخطو بذلك مالِكُ أفتى صريحاً وأحمد وابن إدريس يخط وقال أبو حنيفة فيه يمضي ولا يَشفِيهِ إكراه وضَغط وقال عطاء إن وافى بقَصْدِ مَضى أولا فذلك لَيسَ يَسطو وأوّلُ ما أتى قَولُ مَتِينُ قَوِيُّ ظَاهِرُ ما فيهِ أ (1) طُ وتطليق الصبي أتى هباءً إذا ما الحلم قد ناءَهُ شحط كذاك الظَّاهِري بذا تجلى وهذا واضِحُ ما فِيهِ حَبطُ وأحمد قال يَلزمُهُ طلاقُ إِذا للعلم قاربَ مِنه

(1) أي صوت والإبل أنت وحنت جاء في 2 من القاموس ص 362

خط

- 423 -