الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

الرجعى في النكاح

أهاجتك ذكرى سالف قد تشخطا قبت أسير الوجدِ صبا تورطا ألم تدر أن الغيد قد كان نشئُها على ضلعها المعوج ترتكب الخطا فإن شئتَ يَوما أن تُقِل اعوجاجها كسرت وكَسْرُ الحُبّ ما كان مُقسطا فإن هجتَ للرجعى عَسى تنطفي بها لواعِجُ شوق مِنكَ لا تَخشَ ماسطا أصح للذي يتلى عليك بَيَانُهُ جَليًّا بِعَونِ اللَّهِ حُكماً مُضَبَّطا ففي عِدة التطليق أو حَمْلِ حامِل تُراجعُ لَيْلى لا تَخَفْ مَنْ تَسَخَطا سواءُ طلاقُ واحُدُ مَسَ بُردَها أو اثنان لا بَعد الثلاثة نمطا يقُولُ لكم راجعتُ زَوجيَ فَاشهدُوا علي وفي الإشهادِ خُلفُ تَضَبَّطا فقد قال في الإشهاد ليس بواجب هنا مالِكُ حكما عليه قدا متطى ونَحنُ لدينا الشافعي فقد نرى وُجوباً لذا الإشهادِ قَولاً له سُطا وبالقول تكفي رَجعَةُ الغيد قالها لك الشافعي الحبرُ فَصلاً مُنْمطا (1) وبعضُ يرى لم يَكفِ من دُون وَطئِها وكُلُّ أتى في ذا دَليلاً ومُقْسِطا وخُلْفُهم فيما يجوزُ اطْلاعُنَا بِرَجْعِيَّةِ مِنْ جسمها لَينَ الوِطا فكُلْ معها وَادْخُل عليها باذنها ولا تنظرن من شعرها عاري الغطا بذا مالك قد قال يحكي ابنُ رُشدهم وعَنْ غَيْرِهِ قد ساغَ هذا مُخطّطا

جاء في 2 من بداية المجتهد ص

84 وفي 7 من المغنى ص 273 وفي 11 من فتح الباري ص 408 و 409 وفي 7 من النيل ص 304 وص 322 وص 336 وفي 7 من نيل

الأوطار ص 41.

(1) النمط الدلاله على الشيء جاء وتطريز الثوب جاء في 2 من القاموس ص 404

- 425 -