الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

ماديا

أتعتبُهُ مَن يعتبُ القاسي الفَضَّا هو الدهر كم أخني على عَيْشِنا شنظا يُعامل أهل الخير بالفقرِ والأذى ويُكرم أهلَ الشَّرِ لم يسمع الوعظا فكم عالم في بَيتِ سَعفِ سُكُونُهُ وكم خُنفسا أضحى السَّدِيرُ له حظا يَبِيتُ لَئِيمُ القَوم بالعيش هانئاً ولا ترتضي البأساء للزاهد الغمظا فما أتعب الإنسان إن كان جارُهُ غَنِيًّا يُياهي النَّاسَ مُمتَلِنَا جَظًا فكم جلست زَوجُ الفقيرِ حَقيرَةً لدى زَوج رَبِّ المال تستشعر الغنظا فقلبُ النّسا لم يحتمل قسوة ابتلا ولو علمت بالفضل لاحتملت بهضا فتنزل للبعلِ الفَقِيرِ سَتَوُولَةً جَميعَ الذي خالت ولم تُعطهِ عُمظا وتَعلَمُ حَقاً أَنَّهُ غَيْرُ قادرٍ وتسألُهُ طَبَعُ النّسا لم يَزل فَظَا وتُخرِجُهُ مِن جَنَّةِ الأنس والهنا لدار جَحيم نارُها تَحرِقُ الدأظا وصار إذا ما اشتدَّ كَرباً ومِحنَةً تَجدها قد اشتدت لمطلبها جعظا هنا لم يجد إلا الديونَ تَنوشه ويُمسي بشكوى تُطِعْمُ الهم والقعظا فيضطر قهراً أن يُخيّر عِرسَهُ أتصبرُ أم تهوى الطلاق لها حظا وذلك فِعل الماجدِ الحُرِّ إِن يُصَب بنكباء يصبر وامتطى الصعب والغنظا وقد كان ذا للمصطفى في نسائه ولكنها اختارته لا الزّائِلَ الجَهظا

جاء في 2 من بداية المجتهد ص 71 وفي الجوهر ص 225

—

- 431 -

-