الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣الظهار
غَضِبُ الفتى داءُ إذا لم يُحفَظ وَالجهل قائِدُهُ بِدونِ تَحفُظ والعقل إن لم يَهدهِ نُورُ الهدى أولى بصاحبه لشر تَكَقُظ
ولكم بكى أسفاً على عرس لَهُ مِنْ جَهله بمقاله المتغيظ يرمي الطلاق بأتِي لَفْظِ جَاءَهُ لم يدرِ إِلا بَعَدَ سُوءٍ تَجلُّظِ وإذا صحا من سكرةٍ غَضَبِيَّةٍ جاءَ الشَّيوخ بأدمع المتجحظ يبكي ويندبُ شاكياً أحزانه والسهم إن يُطلَق مضى لم يُلحَظِ كمقاله للزوج ياأم الهنا مني غدوتِ كَظهرٍ أُمي فاحفظ أو قال مهما جئتُ يَوماً زَوجتي آت لأمي ذا ظهارُ الجُعَظِ مِنْ ثُمَّ لَا يَشفِيهِ لو يبكي دما من غير تكفير الظهار المدلَظِ شهرين مع شهرين يُعطى مُدَّةً إن لم يُكَفِّرْ مِنهُ بانت أيقظ وهناك يُصبحُ واحداً من جُملَةٍ من خاطبين لِحُبّها المتحفظ وبتلكم الأيام يتركُ مَسَها أعني بِهِ مَسَّ الجماعِ المُدعَظِ والبعض قد وافاهُ فِيهِ مَنْعِمَّا والأوَّل القولُ الذي لم يُدحَظِ وكذاك تأجيل الظهار من الإما مثل الحرائر لا التسري الموقظ عندي كأمتي في احترام اليقظ فبذاك لا ينتاشه في حكمه يَوماً ظهار هكذا إن يُلفظ
أما إذا ما قُلتَ
ناهد زوجي
وبه نقول وابن إدريس
كذا وأبو حنيفة قولنا لم يُوكِظِ
جاء في 11 من فتح الباري ص 353 وفي الجوهر ص 226 وفي 7 من المغني وفي بداية المجتهد ص 103 من الجزء 2 وفي 7 من النيل ص 92