الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

الاء يلاء

حمدتَ السُّرى إذ أبتَ لتُرشدِ طائعا وقد كُنتَ قَبلاً في المتاهات ضائعا لبست سمال الجهلِ رَتَّى حُيَوَطُها فَهَبّت بهاريحُ المئاسي قوارعا فأصبحت عرياناً بجهلك حائراً أسيراً بفخ للغباوة قابعا تناديك أخلاق الهدى فتعيرها هنا أُذناً صَمّاء لم تَرْعَ صادِعا وما كُلُّ مَنْ تكسو الثيابُ بمكتس فما كَالتَقَى ثَوبُ يقيك المصارعا فكم مَرّةٍ لِلزورِ قَد كُنتَ راكباً وَهَلُ كَركُوبِ النُّورِ يُغني المنافعا خلفت بتطليق وطلقت بائناً وظاهرت من حسناءَ زانت بَراقعا وها أنتَ لِلاءيلاء أصبحت ماشياً ولم يَكفِكِ الماضي فَهومتَ رابعا فَقِف ياهداك الله الله تائباً وحَي إلى الإيلاء في الحكم طالعا فهل تُبصِرُ الايلاء إِلا يَمِينَهُمْ بها عقدوا التَّطلِيقَ عقداً مُمانعا إذا لم وإن لم ثم إن وإذن معاً حروف له جاءَت نُجوماً لوامعا كإن لم يسر فنجاءَ تَطلق عروسُهُ فإن ما وافى قد فارقته مرابعا وإنّ الوفا تكفيره قبل تمه لأربعة من أشهر لامنازعا بهذا أتى القرآنُ نَصلُّ مُبَاركَاً وقَولُ السَّما لم يَقبَلَنَّ المُدافِعا وإن لم يُكَفِّر قَبل تَمّ لها تَبِنْ حَلِيلَتُهُ مِنه ولو بات جازعا ويُصبحُ والخُطَّابُ فيها على سوا ومَن يَكُ وافاه المنى لن يُدافعا وهذا عليه كوفة العلم والوفا وآزرها النعمانُ حُكماً مُسارعا

جاء في 1 من الجوهر ص 231 وفي 7 من المغنى ص 298 وفي 2 من بداية المجتهد ص 180 وفي 7 من نيل الأوطار ص 46

—

- 437 -