الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢ولكنما الأولى وأوثق عُروَةً هما شاهدان خوفَ لَبْس مُقَشَع وإن شئت تزويج العبيد فهاكه بسمط من الدّرِ البديع المنوع يُغنّي به الشَّادِي على وتر الحجا وصوتُ الهدى إِن يَبلُغ القلبَ يَنفع فحتي المماليك الأسارى وقُل لَهُمْ هَنيئًا لكم كأس النكاح الممتع
شقتما الهلعة
41
بان انواع بالله والسلام
- 442 -
٤٤٢ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.