الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

لَزَّمَهُ أَيَّا شَاءَ دُونَ تَردُّدٍ إذ لا ضرار بالنِّساءِ رَبيع وإذا يشابيعاً لها قد باعها دفعاً لِضْر فالفسادُ وَبِيعُ والعبدُ زُوّج اثنتين وبعضُهم كالحُرّ زُوّجَ طَابَ ثُمَّ ذَغِيَعُ (1) ورقيقة المولى لِعَبْدِ تكحُها والعبد عنه المهر ليس يزيغ أو تبقى ديناً أو يؤدي كيسها وأرى على المولى يَطِيب رُسوُعُ وإذا عتقت رَقيقةً فِي قُرَبَةٍ فَلهُ هنا تزويجها المربوع (2) وَالنُّورُ جَوّزهُ وهذا جَيِّدُ تَزويجها يبدو عليه بُزوغ والمصطفى لِصَفِيَّةٍ قد نالها عتقاً وتزويجاً وليس وئيع (3) وإذا كتمت العِتَقَ عَن مَمْلُوكَةٍ وأرشتَها التزويج فهو جَليعُ (4) ولها هنا بطلائه أو تَمُّهُ ما الجهل إلا زائِلُ ودَمِيعُ ورَقِيقةٌ حُرُّ أخوها قد سما وأب لها في الرّقِ وهو رَدِيقُ (5) فوليها أضحى أخاً لِمَكانَةٍ حُرّية فيها الوفاءُ سَبُوعُ وهنا الرقيق مضى وحُكم زواجه وأتى التسري والهناءُ يَسوعُ

28

(1) الذغيغ الجماع في 2 من القاموس ص 108 القيام في النعيم القاموس ص 109. الجزء الثالث (3) الوتيغ الاثم الهالك في الدين والدنيا ص 886 المنجد (4) جليغ بمعنى مجلوغ أي مقطوع بالسيف ص 88 المنجد (0) الرديغ الواقع في الوحل ص 255 المنجد 2

- 444 -