الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥التَّسَري
تمتَّع بالإماء فذاك ساغا ولا تترك لِمَن عَدْلُوا مَسَاعًا إذا ما الله أسدى أي فَضل تَقَبل شاكراً وذَر الفراغا هَنِيئاً لِلَّذِي لَبّى هياماً إلى مملوكة حسناء ناغي فإن شئت التسري استبرائها بقرئي طهرها والقرءُ ساغا وقولُ أربعون تلي لخمس وعشريناً يرى بَعضُ مُصاعاً وفي بكر ألسَتَبرًا لُزوماً خِلافُهم هنا انبَزَغَ انبزاغا كذلك إن تَكُن مِن عِندِ خُنثى أتتك جَمِيلةً زانت صداغا وإن قَبلَ البلوغ نظرتَ فَرجاً إلى مَمْلُوكَةٍ شدّت رساغا فوطو كها عَقِيبَ بُلوغ حُلم خِلافُ هل هنا يحلو انسياغا وهذا لا يراه النُّورُ مَنعاً فعانقها وطبت بذا مساغا ومَن يَزني بها ثم اشتراها فَيُمنعُ وطوها منعاً مُراغا وفي سُرِيَةٍ ولها سَلِيلُ صَغِيرُ لا يطيق بأن يُراغا فليس يَبيعُها إلا إذا ما راي استغناءة عنها وساغا وفي مَمْلُوكَةٍ دَبَّرتَ يَوماً تَسَّر إذا تشا سَدَّت فراغا وإن يك قال يَومَ أموتُ تُصبح مُحرَّرَةً هناك المنع ساغا وَإنّي لا أرى منْعاً بهذا كذاك النور قال ولا انسلاغا (1)
جاء في الأول من الجوهر ص 240
(1) الانسلاغ خدش الرأس ص 346
- 445 -