الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٦وَالخُلْفُ (1) في الماءِ مهما ناله تَجَسُ وما تغيَّر مِنْهُ في مَجارِيهِ فَطَاهِرُ عِنْدَ بَعْضٍ جَاءَ بَيْنَهُمُ عَنْ مَالِكِ لَوْ قَلِيلاً كُنْتَ تَدْرِيهِ والماءُ إِنْ تَكُ قد حَرَّكتَ جانِبَهُ وَمَا تَحرَّكَ مِنْهُ آخَرُ فِيهِ فَهُوَ الكَثِيرُ لدى النّعمانِ دُوَن مرا أتى بِهِ إِبْنُ رُشْدِ فِي تَجَلَّيهِ وَأَكْثَرُ الماءِ عِنْدَ الشَّافِعِي أتى بِالقُلتين تسامى في مبانيه وَذَابِهِ قَوْلُ خَيْرِ الْخَلْقِ مُتَّقِدُ بِنُورِهِ يَتَسامَى فِي مَبانِيهِ وَكَيْفَ نَسْكُتُ عَنْ شَانِ التَّوى ولها في الشَّرعِ مَرْكَزُها السَّامي لأهلِيهِ
تعمال
(1) في الأول من المسند ص 214 و 215 - والأول من بداية المجتهد ص 39 والأول الإيضاح
ص 93 والأول من المغنى ص 25 والأول فقه السنة من
ص
19
- (1 -
٤٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.