الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٧الكلام في النية
وَنِيَّةُ (1) المَرْءِ في مثل الوضُوءِ رآنى لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ بَعْضُ لِرَاوِايهِ أمَّا الوُجوبُ فَجُلْ النَّاسِ قَدْ نَطَقُوا بِهِ هُنا لمعانٍ في مبانيه أما إذا شَاءَ أَنْ يُلْقِي نَجَاسَتَهُ فلا خلافَ لِغُسْلِ دُونَ نَاوِيهِ فَالغُسلُ ثَمَّتَ قد أدركتَ مَقْصَدَهُ تَقَاءُ نَجْس له تَسْعَى تُنَقِّيهِ أمَّا الوُضو غُسْلُ أعْضَاءِ مُطَهَّرَةٍ حَقِيقَةٌ لَسْتَ تَدْرِي عَنْ مَعَانِيهِ لذاكَ قَدْ نَاسَبَتْهُ نِيَّةُ عُلِمَتْ لِشَانِهِ وَسُمُو فِي تَسَامِيهِ والشيخ (2) نُعمانُ أَفْتَى غَيْرَ واجِبَةٍ عَكْسَ التَّيَمُّمِ قَالَتْ ذَا فَتاوِيهِ وَخِلْتُ مِنْ حَوْلِهِ الثَّوْرِيُّ آزَرَهُ وَقالَ ما وَجَبَتْ تِلْكَ النُّوى فِيهِ وَمَنْ تَوَضًا (3) تَعْلِيماً لِطالِبِهِ ومانوي فَرْضَهُ قَدْ قِيلَ يُجزيه وقال بَعْضُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ هُنا وضوءَهُ ناوِياً فَرْضاً يُؤدّيهِ وَمَنْ أتى (4) بِوُضُوءِ كاملٍ حَسَنٍ وَما نوى لِصَلاةٍ حِينَ يَأْتِيهِ فَقَدْ أُجِيزَ لَدَى بَعْض حَكَاهُ لنا أبو مَحَمَّدِنَا فَابْحَتْ فَتَاوِيهِ (1) في الأول من المسند ص 10 والأول من الإيضاح ص 50 - والأول من النيل ص 74 - والأول من المغني ص 110 - في الأول من نيل الأوطار ص 131 طبعة دار العلوم (القاهرة) - الأول من بداية المجتهد ص 22 والأول من فقه السنة ص 42 وفي الجوهر
ص 42
(2) في الأول من بداية المجتهد ص 42.
(3) في جامع ابن جعفر ص 372
(4) في 3 من منهج الطالبين ص 369 وفي الجامع لابن بركه ص 361 وص 371 - وفي الجوهر ص 42 - وفي دعائم ابن النضر ص 209 - وفي نثار الجوهر ص 166.
-
{V-