الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٢

أرضى الإله فتى جُميلنا الرضى أستاذنا ولَهُ عليَّ ثَنَاءُ أما إذا الجنسان فيه تَخالفا فأبو حَنِيفَةَ (2) قال ذاك هناء وإذا أتى سمط البيان وما به مِن سِتّة ربوية أجزاء فالظَّاهِريّةُ لم يَروا بأسًا بِهِ بِنَسِيئَةٍ أو حاضر إن شاؤا وأرى هنا عدَمَ الجوازِ مُسوعًا بِنَسية ولِكُليا أراء وإذا أبُ أربى على وَلدٍ لَهُ في كسبهِ إِنّ الرّيا لهباءُ أما إذا لسوى اكتساب قد غدا إرباؤه فحرامُهُ مَضَاءُ وبذا أتى في السَّلِكِ خلفانُ الهُدى شيخ الشيوخ إمامنا المعطاءُ والبعض قال بِدُونِ ذلك فالربا ينتاش والِدَهُ بِحيثُ يشاءُ وكذاك في المَمْلُوكِ جَآءَ خِلافُهم والفقه أفقُ ملؤه أنواءُ ونرى الوقوف هنا ويا حسب الريا باباً وتُذكَرُ بَعدَهُ أشياءُ أشياءُ جَاءَ الشَّرع في تحريمها فاصغوا أفاد أخا النُّهى الإصغاء وخذوا صلاة المصطفى إن تفرغوا مسك الختام وحبّذا الصلحاء

67

– 12 –

(2) المغنى الجزء 4 ص 14.