الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

بَيعُ الذُّرائع

أذريعة عن رَبِّنَا وَتَعوُّجُ بِئسَ الغَبِيُّ وقد علاه تَهوُّجُ ينهاك عن شياء وتُعِلنُ طَائِعاً فإذا خُطاك لَهُ لِواذاً تَدرُجُ وإذا تركت لهدَي أحمد لم تعج إلا لأعوج والشقي الأعوج وإذا أتى تصحُ الفَقيه اسمعْ لَهُ إِنَّ النَّصائِحَ بالقَبُولِ تُتَوَّجُ وإليك في بيع الدَّرائِع حُكمَها واللهُ يُرشِدُ من أطاع ويُهجُ كأنا أبيعك كيس أرز طيّب نقداً بعشرين ريالاً تُخرجُ ثم انثيتُ أريدُها أجلاً حَلا في قدر تسعين الريال أخرجُ فهنا تبايعُهُم غدا نقداً سما حكمًا بِنَقدِ أَجَلُوهُ لِيُبهَجُوا واستعملوا صفةٌ لَهُ هَي هذهِ مُتَذَرّعين أمامَ مَنْ قد حَرَّجُوا ويرى أناس لا جُنَاحَ هنا إذا سلِمَتْ نواياهُم ولاتَ تَحرُّجُ وإذا عليك دراهمُ لِمُحمَّدٍ أجلاً وقد ولى الزّمانُ المَدْرَجُ وأتاك يطلبُها فَقُلتَ له هنا زدني من التأجيل إني مُحرجُ وأنا أزيدك عشرةً أو فَوقَها هذا التذَرُعُ نَارُهُ تتأجَّحُ وفتى له مائة سمت من صالح وأتاهُ قَبْلَ أَداءِ وَقتٍ دَبَّجوا إذ قال أهوى ما عليك وإنّني مُتَنازِلُ عن بَعضِها ومُعَرِّجُ فالبعض جوزه وبَعضُهم نفى ولِكُلِّ قَول في المالِ تَعرُّجُ

جاء في 2 من بداية المجتهد ص 129 وفي 8 من النيل ص 72. وفي 5 من الإيضاح

ص 413