الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

الشرط في البيع

أتحارُ حول ذوي العُلوم جهارا وثَبِيتُ تَذرف دمعك المدرارا أولست تدري عن أئمة علمنا أهل الهدى لم يبرحوا أقمارا مَنْ أَمَّ نَحوَ دُوسهم مُتَعَلِّماً الله أصبح بالمُنى ظفارا فلاي شيءٍ لا تَؤُمَّ دُروُسَهم عما عناك وتركب السيارا من يثرب أم العِراقَ أخو حجاً في بَحثِ مَسألة أخاً مغوارا وإذا أردت بأن أشاركَكَ السُّرى فأنا السَّعِيدُ هَلُمَّ لي تتبارى ياحَظَّ مَنْ يُهدى لعلم يرتقي فيه العلاء ويصحب الأخيارا أسألت عن شرط ببيع قد رَسى هل ثُمَّ أمْ في الحكم ذاك انهارا هاك الجواب عن الأئمةِ يعتلى هامَ السَّمَاكِ ويبعثُ الأنوارا ولقد مضت منه كواكب قبل ذا بِسَمَاءِ حَرف الحاء لن تنهارا وإليك منه كواكباً بسمآئِهِ في بابنا هذا تريك منارا إن كان شرطك في البيوع علابهِ جَهلُ فَبيعُك لن يقر قرارا من باع بيتاً شارطاً للمشري أن لا يُبابِعَهُ غداً عَمّارا ثبت المبيعُ وشَرطُهُ مُتَهَدِّمُ والبَعضُ أبطل بَيعَهُ إذ بارا وإذا اشترطت جَنينَ شَاةٍ بُعتها فالخلفُ فيها مثل ماقد سارا والصائغي أرى يُثبِّتُ شَرطَهُ إِن كان في أمة هنالك صارا

جاء في 2 من الجوهر ص 296 وفي 2 من بداية المجتهد 158 فقه السنة ص 97 وفي 3 من شرح المسند ص 198 وفي

من

وفي 5 من فتح الباري ص 280 وفي 8 من النيل ص 140