الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٦شرط الخيار
أسألت عن شرط الخيار الجائِز وسواه حتى لن تَضلَّ بجائِز وُفِّقَتَ سَلْ أهلَ العُلوم فإنّهم لَهُمُ المنار إلى الطريق الفائز أينامُ دُونَ مُرَادِهِ مَنْ حَولَهُ سُبُلُ السلام سوى غبي عاجز هذي يدي تولي المعونةَ باحِثاً بادِرْ فإنّ البطء أسوأ حاجز إن الإله مع الذين يهديه قد سارعوا لا عاجز متجانز (1) إن الخيار علا الخلاف شروطه ولِكُلّ حَبرٍ قَولةُ للعائز مِنْ ذا الخيار لبائع والمشتري أمداً غدا من دُونِ أي تجاوز أو أنه للبائعين لِمُدَّةٍ وإذا انقضت فلمشتر متبارز وهو الذي يُعزى بيع إقالة وعليه تعمل دون أي تنابز ولمن شرى طُول المدى غَلاتُها حتى تُفك أو انقضت عن عاجز وإذا نوى الشاري الغِلال وما نوى قَطعَ المُباعَ رِباً وليس بجائز والبعض أوقف ذي الغلال وأعطيت من تنتهى ليديه دون تحايز والبعض أعطى بائعاً غلاتها أو تنتهي الآجال دون تبارز والغَرمُ يَتَبعُ من يَحوُزُ ثمارها دوماً على شتى الخلاف الناجز نشأ الخلاف متى تَتِمُّ عُقودُهُ هل عِندَ صفقته لشار بارز أو عندما تمّت له آجالُهُ والأوّل الأولى بغير تغايز والسالمي عليه رَحمةُ رَبِّهِ ألغى سوى ذا بَينَ كُل مبارز
جاء في 3 من الجمل على شرح المنهج 109 وفي 2 من الجوهر ص 299
ص
(1) متستر
- 36 -