الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

المباع

ذا المباع أتاك وصفاً خالصا لا زائداً عَمّا تشا أو ناقصا التواؤك عند تحصيل المُنى لاجائِباً بَريَّةً أو غائِصا

لا عيش إلا بالعُلوم وبالتقى من فاته التقوى تردى راقصا هذي الفرائِدُ تَحتَ ريفِ بَيانِها أتيتُ عن ريف البَيانِ الناكَصا إنّ المُباع إذا سَأَلْتَ فَإِنَّهُ صِنفانِ صنف كان حُرماً آصصا (1) والثاني حِلُّ كَاسُهُ وغِدَاؤُهُ ورِداؤُهُ لم تلف فيه غامصا ولقد مضت للمنهلين جَداوِلُ وهنا توافي جدولاً وقلائِصا فَجمِيعُ ما ينهى الكتابُ وسُنَّةُ عنه انتهوا لا تقربوه واعصا ويَحِلُّ كُلُّ ما أتى في حُرمهِ نَصُّ الكتاب وسُنّةٌ لا راهطا ومن المُباع مُكرّهُ لِنَزاهة قَدَمتُهُ لَكَ فالتمسه خصائصا وهنا اكتفآءُ إِن وَقفتُ مُطالِباً من بَابِ عَقدِ البَيعِ حَقًّا خالصا

جاء في 8 من النيل 234 وفي 2 من الجوهر ص 305

(1) کاسرا (2) لاملامة

11