الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

ولة

نعم

المباع أيضا

هل يُدرِكُ العِلمَ مَنْ يقرا باغماض أم من فيافي عسى تؤتى بأغراض أم أنّ جدّك من قحطان مُنتَسِبُ أو فُرْتَ من عيص عدنان بأعراض الجدود ولكن لن تُورّثنا عِلماً ولا ليتَ للعليا بنهاض فافتح على ورقات العلم ساهرةً عُيُون جدك لا تؤذى بمضاض وإن شجتك لِعَقدِ البَيع صادحةُ فَمِل لسمط بما تهواه فياض لفظ يُنقل من زيد سلائِعَهُ لخالد إن شفي من مَس نقاض يَبيعُه ذاك في شيء يُعاوِضُهُ دراهماً أو بشيء منه عواض وكُلُّ لفظ به تدرى البيوع فقد يُجزي إذا اصطفقا من دُونِ فضاض (1) كأن عليك نخيلي بُعتُ أجمعها كذا إليك بلا عيب وقضاض والسالمي يرى الثاني يليقُ هنا ومارمي غيره في هار قراض والمشتري عِندَ هذا قال في مرح قَبِلتُ بَيعَك وافى دون إعراض وإن يقل لك يعني يافتي فرساً فقلت بعتككَ لا يُؤذى بهياض (2) فالبيع عن مالك ماض وقيل بلا قَبِلتُ مُنقَشِعُ يُردى بقوّاض والقَولُ بالبطل جاءَ الشَّافِعِيُّ بِهِ وذا أرى حَسَناً يَسمو بإيمان ولليدين بحال العقد قد صفقا قد سُنَّ عن طاهر بالخير فياض والكُل نال خياراً قبل مُفترق من اليدين أتى من غير أمراض وذا عليه إلا باضيّونُ جُلُهُمُ ومالك وبه النعمان بالراضي

(1) کشار (2) کسر.

1101