الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

قبض المباع

سمط لديك على نمط فَضلُ الإلـ

الإله ه بسط

وإذا السما نصرت فتى لم يخش من ذهرٍ ضغط

ومن

اهتدى بهدى السَّما

يخش من جيش

الغلط

الشطط أجهلت قبض بضائع لحذ وَصفَها ودَع تسليم ماقد يُعتَهُ لِمُحمَّدٍ شَرطُ ضبط قَيّضهُ في يَده الذي للحمل أمكن ذا شرط والقَبضُ من نخل وما ظاهى تخل لا يحط وعتاقُ عَبْدٍ قَبضه والبيع قبل فقد سقط والهيس أو كجذا ذنا للأرض إحراز وخط والنُّورُ أوجبَ حَرزَهُ وبدونه البيع انحبط والبعض في النّخِل اكتفى بالقبض قولاً لا غلط بميزان شري أو كان بالكيل ارتبط

وبمـ

ـط

إحضار مكيال ضيه فعلى الذي قد باعه وإذا وزنتم فارجحوا ندبُ أتاك بلا غَلط ومقال قبضك ثابتُ إن كان إقرار بسط وإذا التخالف قد بدا فالعدل في الحكم الوسط انبرى داع أجبه بلا سخط

وإذا

إلى الصرف

وسَل الإلة هداية

جاء في 2 من الجوهر ص 288

حت

توفق وانبسط

18

- {V-