الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وَقِيلَ مانالَ مِنْ هذا الوُضُوءِ سِوىَ فَسَادِه قَدْ جَنَاهُ مِنْ تَعَرِّيهِ حَتَّى وَلَوْ مَا رَأَتْهُ عَيْنُ عَامِرِهِمْ أَوْ عَيْنُ سَمْرَاءَ مِنْ غِزْلَانِ وَادِيهِ أمَّا إِذا عِرْسُهُ يَوْماً رأتْهُ كذا فَلا تَخَفْ أَبَداً نَقْضاً يُوْآذِيهِ وإن يَكُنْ تَحْتَ أَثوابِ الظَّلامِ فَذَا فيه الخِلافُ وَعَلَّ التَّمَّ يُؤويهِ لأنَّما اللَّيْلُ قَدْ قَالَ الإله لنا عَنْهُ لِبَاسُ وَقَوْلُ اللَّه يُرْضِيهِ وَكَيْفَ تُحْجِمُ عَنْ غُسْلِ اليَدَينْ إِذَا قُمْنَا مِنَ النَّوْمِ لَا تَرْضَى نُجَافِيهِ فَها كَهُ هَلْهَلَتْهُ في قلائِدِهِ يدا مَشَائِحُ عِلْمٍ مِنْ لَتَالِيهِ

35