الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

بيعُ البراءة

أكل البيع يسلم إذ يُداعى ورَبِّكَ لا فكم بيع تداعى إذا وُضِعَ البناء على أساس سقيم فهو أحرى أن يُضاعا وأصناف البيوع مضت تهادى بهذا السفر تحرك النزاعا وذا صنفُ أتاك على شموخ يناضِلُ يناضِلُ مَنْ يُناويه صراعا بيع براءة لكم تسمى وهل كُلُّ البَرَاءَةِ أن تطاعا فكم مَن مُدَّع بُرآن نفس تراهُ ظالماً لبس القناعا وهل تدرى الحقائق دون بحث وربك لا فَهُبَّ بنا سراعا فيابَيعَ البراءَةِ نَحنُ جتنا لِتَسْمِعَ مَنْ شرى من ذا وباعا وها أنا أمتطى الميدان أروي بِعَونِ الله للناس المُباعا إذا ما قُلتَ بعتك كُل هذا به شتى العُيوب ولن تداعى ولم أقبل به غيراً وإني برييء منه لم أدنُ ارتجاعا فقال أبو حنيفة ذاك يمضي ولو وَجدَ المُعابَ به وشاعا سواء كان حَدَّدَها عُيوباً ترى ما اطلعت لها اطلاعا ولو عَلِمَ المبائِعُ فيه غيباً حكاه النيل عنه ولا نزاعا ويأبى الشافِعِيُّ ثُبوت هذا وجاء به الرَّبِيعُ يُرى شعاعا سلالة ثابت علماً مطاعا وذا يُعزى إلى شيخ جليل فان يظهر به عَيبُ رَمَاهُ إلى مَنْ باعَهُ إِيَّاهُ باعا

جاء في 8 من النيل ص 487. وفي 5 من الإيضاح ص 259