الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٥٢إليهِ يُردُّ إرشُ العَيبِ رَداً وأمّا البيع لم يُلف الصداعا
كذلك إن يَزِدْ فِيهِ لِفَسل ومِثل بنائه بالإرش داعى وبَعضُ جَوْزُوا إِن شَاءَ رَداً بِعَيبِ واضح كشف القناعا وجارية شراها نجل عيسى وذاق لشهدها وثنى الذراعا وبعد رأى بها عيباً جَلِيا له إرشُ العُيوب هنا اندفاعا وبَعضُ قال يَرجِعُها وعُقراً وذاك العُشر من قيم تراعى ونصفُ العُشرِ من ثَمن تسامى لتيبة إذا بالرَّدِ ذاعا يُقَيِّضُ مُشتَريها مُستَرَدًّا رقَيقَته وقد كُفي النزاعا وبعضُ قال في ذا غَير هذا وذا أولى أقدمه انتفاعا وشار عبدةً فإذا بندي لها مافيه حلمتُه انقطاعا فأنكر بآئِعُ عِلماً عِلماً بهذا عليه يَمِينُ علم حين صاعا ومكتالُ لِبُرّ سارَ يَسعى ليأتي من حوانته كراعا فَحلَّ بِبُرهِ ضُرُّ أَلِي فإِنَّ عَليهِ ما مِنْ ذاك ضاعا ويروى القُطبُ لابن حَبيبِ مِنا فَخَمسُ مالها عَيبُ يُراعى فَيعُ الوارثين وبيعُ سلم وإكراه وحاكم إن تداعى وبَيعُ براءة والناسُ في ذا لقد بسطوا الخلاف لمن أطاعا هنا حسبي من الميدان شوط به شرفت بالعلم اليراعا بي يا يَراعُ لِكُلِّ شَيءٍ به رضوانُ رَبِّي كَن دفاعا إلهي إن شيبي قد توافى نذيراً ما سترتُ له قناعا فسترني بلطفك يا إلهي وداعاً عن سوى ربي وداعا
فَخُذْ
58
52
-