الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٥٣تحديد المباع
حَدَدٍ مَبيعَكَ حَاذِقَ الأوصاف فالجَهلُ مَزلَقَةُ إلى الإتلاف مَنْ ذا الذي يهوى المزالق والرّدى ما بين شاف للعلوم وكاف وإذا التبايع كان دُونَ جهالةٍ غَنِمَ الجَميعُ به لِحُسنِ تصاف يا بائعاً للباسِفاتِ زواهِيا كعرآئس قد هيئت لزفاف صف ما تبيعُ مُحدّداً للمشتري إنّ الحُدود سلامة وشواف حَدّد لأرض بُعتها وحدائق من كُلّ وَجهِ كاشفاً للخافي والبعض قال إذا علمت حدودها لا بأس إن ما حُدّدَت بأثاف كأبيعُ بُستاني ستالاً خالداً فستال قد عُرفَتْ بِغَير خلاف وإذا البيوت من الحَديقة لاصقت لزمت حُدودُ البيع بالأوصاف والبيعُ في أرض بغير حوائط بالخطّ حَدّد أو بذرع واف وإذا بأرض بعتها بيتُ سما فاستنه إن لم تبعه للاف (1) أما إذا ما البيتُ للغَيرِ انبرى لم يلزم استشاؤه المتوافي وعليك تُخبرُ من شرى عن حاله أولا سقي من نقضهِ لِسُلاف من قال بعتُكَ كُلَّ أرضي يا فتى مع شربها من نهر حيل (2) الغاف وبها النَّخِيلُ الباسقات كما بها شجرُ الأمباء للمصطاف من
جاء في 8 من النيل ص 313 (1) إسم رجل اتى به للتجريد والمَثل.
(2) بلد جميل مشهور بجودة الأمبا وبه أمباة عرض جذرها 25 قدما ولم تزل تتمتع بنضارتها وثمارها المتفوّق وحيل الغاف هذه من ولاية قريات.
- or-
1