الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٤

غُسْلُ اليَدَيْنِ بَعْدَ الإِنْتِباهِ مِنَ النَّومِ

وُغُسْلُهُ لِيَدَيْهِ بَعْدَ يَقْظَتِهِ مِنْ تَوْمِهِ بِنَهارٍ أَوْ لَيَالِيهِ يقول أَحْمَدُ (1) إِنَّ الغُسْلَ يَلْزَمُهُ إِنْ نَامَ لَيْلاً وَفِي عَكْسِ يُنَافِيهِ

به

وَأُطْلِقَ النَّدْبُ لِلجُمْهُورِ فِي عَلَنٍ إِنْ نامَ لَيْلاً يُرَى أَوْ فِي الضُّحَى فِيهِ وَالشَّافِعِيُّ لَدَى الجُمْهُورِ قَالَ وَمَالِكُ عِنْدَهُمْ وافي تَجَلّهِ أما إذا بُركاً أو ما يُناظِرُها فالنَّهيُّ عَنْها بَعِيدُ في مراسيه حَتَّى وَلَوْ قُلْتَين لا يُنَجِّسُهُ مَالَمْ يُغَير لَهُ شَتَّى مَعَانِيهِ وَالْبَعْضُ قَالَ فَكُلُّ النَّوْمِ لَيْسَ بِهِ غُسْلُ سِوى بِاضْطِجاع حينَ تأتِيهِ وَقِيلَ إِنْ شَكٍّ فِي طُهْرٍ على يَدِهِ فَهَاهُنَا غُسْلُها أَضْحَى يُوافِيهِ قد قال ذا مالك وافاك تسنده له البداية في عليا فتاويه وَذاك مَفْهُومُ نَصَّ لِلرَّسُولِ أَتَى وَإِنَّهُ جَيْدُ شَمَّا مَانِيهِ فَإِنْ عَلِمْتَ مَبِيتاً لم يَنَلْ بِأذى يَدَيْكَ يَوْماً فَلَا غُسْلُ تُدَانِيهِ وَذَا بَيَانِي تَزَهْوُ فِي فَرائِدِهِ فَرائِضُ لِلْوُضو ما بَيْنَ أَهْلِيهِ فَاسْمَعْ إِلَيْهَا هُدِيتَ العِلْمَ فِي حُللٍ مِنْ سَنْدُس الحِقِّ في شتّى معانيه حَمائِلُ الوحى والقُرآنِ تُنْتِجُها وَسُنَّةُ المُصْطَفَى تُدْلِي بِأَيْدِيهِ فَاسْتَجْلَهَا شاكراً للهِ لِيْسَ سِوى فَالشَّكْرُ يَرْعَى نَعِيمَ اللَّهِ يُؤوِيهِ

14

(1) جاء في المسند الأول ص 143 - وفي الأول من نيل الأوطار ص 137 – والأول من سبل السلام ص 67 - وفي النيل الجزء الأول ص 66 - وفي الأول من بداية المجتهد

1811

ص 22