الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٦٢عالمة
الدين
تعالى من لبحث الرشدِ عالى ومن عشق الهوى لا شكّ عالا وبحثُ العِلم في تقواك آلا لما يَسمو وإلا نلت آلا مضى سَلفُ فهل بوفاه غالى ثرى أم دينه التقصير غالا أتجهلُهُ أتطلب منه قالا هديتَ هُدى ولا تحسبه قالى و من جنس البيوع الدَّينُ جالا على عقد جلي لن يُجالى وأشهد إذ تداين فهو شرط به أمرُ أتى منه تعالى وبَعضُ دُونَ إشهادٍ أتمّوا لأنَّ الأمرَ نَدبُ حيث قالا ومافي حاضر قد جازَ بَيعاً فبعهُ بالتداين لا جدالا وجاز الرهن فيه كذا كفيل كذلكم حوالات تلالا وذلك بعدما أجل تقضى وقَبلُ فلا وإن طرحوا الشرالا وفي التوزيع للأثمانِ باعِد وشيخ السلك أبصره حلالا وما لموكل يَيعُ لِدَين ولا لخليفة لو ثُمَّ قالا وبعض قال إن نظرا صلاحاً فجاز وذا هنا أهنا مقالا وَقبضُ الدِّينِ قَبْلَ حُلولِ وَقتِ خلافُ مِثلُ في سَلف توالى وإِن يَكُ مات مَنْ دَينُ عليه يَحلُّ بموته والبعض لالا وابنُ جُميل قد قال يقى إلى أجل له ربطوا الحبالا وهل بالكفر والتفليس حَلَّتْ دُيونُ خُلفُهم في ذا تعالى
جاء في 2 من الجوهر ص 329 وفي 5 من فتح الباري ص 382. وجاء في 9 من
النيل ص 43