الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

وقد نظر الحُلول هناك حكماً فتى أنس وقد رفض الجدالا كذلك إن قضى يَوماً غَرِيمُ يحل الدين يقبضه حلالا وأكثر صحبنا منعوه دفعاً بإفلاس ومَوتِ إن تدالى ومَنْ مَنعَ الأدامن دُونِ عُذرٍ فَلزمه الأدا مهما تعالى وقرضُ دراهم لو أجَلُوهُ هذا التأجيل يَطلُ لو تمالى وإن يَكُنِ المَدينُ شكا لِعُسرِ فأجله إلى يُسر تلالا وجازَ قَضاؤه من كُلّ شَيءٍ سوي شيء عليه بنوا ظلالا

وليس لِرَبِّ دَين أخذُ شَيئ على حق له سامي وعالى كذلك لا يُنقِصُ عَن مَدينٍ وبَعضُ لا يرى هذا محالا وأيده هنا السلك المجلي وأبرز فيه نصا قد تعالى ومَنْ أمَرَ الغَرِيمَ له ليقضي كمجنون له دينُ تلالا فقال السلك يبرأ منه يوماً يَوماً وبَعضُ قال لا يرضاه حالا

وإن يك قد دعاك إلى وكيل مُما طَلَقُ الغريم وضقت بالا

فَعانِق ما يليك أتاك سمطاً

جدير منك أن يلق احتفالا

أتاك به مِنَ الرّحمن فَضْلُ تعالى الله كم وَهَبَ النّوالا

إلهى إن شكرَكَ فَرَضُ عَينٍ وأزجي للنبي وخير آل صلاةً مِسكها ساق الكمالا

عين أعني أن أديه تعالى

34