الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٥

فَرائِضُ الوُضُوء وَسُنَتُهُ وَشُروطه وَمَكْرُرُهاتُهُ إجمالاً وَتَفْصِيلاً

هَذِي الفَرائِضُ (1) تُهْدِي الحَقَّ مُتَّقِداً كَالْبَدْرِ أَسْفَرَ في أبهى تَجَلّيهِ فَغَسْلُك الوَجْهَ قَرْضُ وَالْيَدَيْنِ كَذا وَامْسَحُ بِرأْسِكَ وَالرِجْلَيْنِ باقِيهِ شروطه الظُّهْرُ مِنْ حَيْضِ وَمِنْ نجس وَمِنْ جَنَابَتِهِمْ أَنْ قُمْتَ تَبْغِيه ثُمَّ الختان على الذكر ان ليس سوى وَنِيَّةٌ قُدْرَةٌ للماء تَأْتِيهِ وَسُنَّ غُسْلُ يَدَيْهِمْ بعدما انبهتوا مِنْ تَوْمِهِمْ وَسِواك زانَ تَأْوِيهِ وَسَمِّ مَضْمِض كذا استَنْشِقُ وَوال بِهِ رَتَّبْ وَثَلَّتْ وَتَحْلِيلُ اللَّحِي فِيهِ كذا الأصابعُ خَلَلُها مُبَالَغَةٌ مَاءُ جَدِ يَدُ لأَذْنَيْهِ يُوَفِّيهِ وإنْ تَوَضات كُنْ فِي ذلِكُمْ وَسَطاً لو كان مِنْ فَلَجَ السَّمْدِي تُدْنِيهِ ثُمَّ الدُّعا بَعْدَ ما تُنْهِيهِ تُتَّقِنُهُ تِلْكُمْ لَهُ سُنَنُ تُزجِي أَمَانِيهِ وَتَركُ مَاسُنَّ مَكْرُوهُ تُقارِبُهُ مَنْ ذَا يُقَارِبُ مَكْرُوُهاً يُؤَذِّيه وَلا تَسَوَّكَ بِشَهْرِ الصَّوْمِ إِن قَصَدَتْ شمسُ النَّهارِ زَوالاً تَنْحَنَي فِيهِ وَجائِرُ وَابْنُ عَبَّاسِ وَعِنْدَهُما ربيعُنا لَمْ يَرَوْا بأساً يُدانِيهِ (1) جاء في الكتاب في قوله يا أيها الذين أمنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وامسحوا بروؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين كما ثبت ذلك بالسنه والاجماع.

(2) في الأول من فقه السنة ص 45 وفي الأول من المسند في ص 143 - الى 150 وفي مواضع كثيرة وفي الأول من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج من ص 177 - الى 190 وفي المغنى الجزء الأول من ص 95 - إلى 109

السمدي هو أكبر فلج أي نهر بسمائل يسقي من أعلاها واسفلها

1801