الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٧٩وألق المال بحراً تُنج نفساً ويُضمن نقده بالتسويات وللحيوان ألقوا بَعدَ ذَبح لِتَحِيَةِ النُّفُوسِ الهالكات ولا يُرمى هنا الإنسانُ قطعاً ولو يَكُ مُشركاً شبل البغاة وإن يَكُ ذاك حَربياً أجازوا وعَلّ الترك أولى من صفات
ولَستُ ألوم ماخِرَةَ المعاني إذا وَقَفَتْ بِجَنب الواقفات أحاط بها البيانُ بِكُل بحر عظيم زاخر بالسابحات وها أنا قد وقفتُ هنا وحسبي بمينا الناءِ أُرسي ما خراتي وأركبُ زَورَقَ التوفيق سَبحاً لأعلُوَ مُلكَ ثاء الطَّيِّبَاتِ وَفَوقَ مُتونها يعلو شراعي على بحر القراض كما يواتي وعَونُ اللهِ أكبرُ كُلّ عَونِ عليه مخرتُ متن الجاريات وأحمد فاطِرَ الأكوانِ حَمداً وأشكره لأيدٍ مُنعمات وأنثرُ مِسك صلاةِ رَبِّي على الهادي وأهل الصّالِحاتِ
ختم
48
-11 -
٥٤٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.