الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٦

والشيخ أحمدُ (1) يَرْضَى ذَا المَقَالَ هُنا بذاك قَدْ قَالَ لِي فَاغْتَمْ فَتَاوِيهِ وَالماءُ إِنْ فِي أوانٍ وَهْيَ قَدْ عُرِفَتْ مِنْ فِضَّةٍ ذَهَبِ فَالنَّهْيُ يُؤْذِيهِ لا تَسْتَعِنْ بِالسِوى إِنْ كُنْتَ مُقْتَدِراً وَعَارِياً لا تَوَضَّ وعارياً لا تَوَضٌ نِلْتَ زَاكِيهِ وهاك نشراً لِطَيْ قَدْ طَوَيْتُ بِهِ هَذِي الفرائد زائت في حواشيه وأَسْتَهِلْ بِغُسْلِ الوَجْهِ فِي دُرَرِي لِأَنَّ لِلوَجْهِ شاناً أَنتَ تَدْرِيهِ وَاللهُ قَدَّمَهُ فِي ذِكْرِهِ شَرَفاً وَمَا يُقَدِّمُ رَبِّي لا تُنَانِيهِ

18

(1) جاء في الأول من الإيضاح ص 65 - وفي الأول من المغنى ص 114 وجاء في نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 166 - وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 24 - وفي الأول من فقه السنة ص 43 - وفي الأول من كتاب الفقه على المناهج الأربعة والشيخ أحمد بن حمد

الخليلي.

107 -