الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الوَجْهُ

تحيه

فَالْوَجْهُ (1) ما وَاجَهَ الإِنْسانَ مُتَّضِحاً إلى مَنَابِتِ شَعْرٍ مِنْ حَواشِيهِ وَخُلْفُهُمْ في بَياضِ بَيْنَ أُذْنِهِمُ وَبَيْنَ ذاك العذارِ الوَجْهُ يَحْوِيهِ وَذاكَ لِلشَّافِعِي يُروى وَقَالَ بِهِ أَبو حَنِيفَةَ وَأَقَتْنَا فَتاوِيهِ وَمَالِكُ قال لَمْ تَقْرَبْ شَواطِرُّهُ لِلوَجْهِ أَصْلاً ولادانت مَراسِيهِ وَقِيلَ بِالفَرْقِ مِنْ ذِي لِحْيَةٍ عُلِمَتْ وَبَيْنَ أَمْرَدُ ما وَافَتْ لَيَالِيهِ وَإِنْ تَنَلْ لِحْيَةٌ مِن وَجْهِهِ طَرَفاً أَرْسِلْ إِلَيْهَا بِتَحْلِيلٍ وَإِنْ تَكُنْ أَصْبَحَتْ كَنَّاءَ تَطْلُبُهُ ماءً جَدِيداً تُلاقِي مِنْهُ صافيه هُناكَ يُصْبِحُ هاذاكَ المكانُ بذا لَمْ يُعْزَ لِلوَجْهِ فِي غُسْلٍ يُوافِيهِ أَمَّا إذا جُنُباً أضحى فَيَلْزَمُهُ أنْ يُوصِلَ الماءَ جِلدَ الرَّاسِ يَأتِيهِ وَشَيْخُنا الكُدَمِيُّ الحَبْرُ أَلْزَمَهُ إيصاله الماء إيصالاً يُنقيه وَقالَ بَعْضُ فَوَجْهُ الشَّعْرِ يَلْزَمُهُ غُسْلُ الْوُضُوءِ وَلَمْ تَلَزَمْ بوَاقِيهِ وَمَالِكُ قال إمرار المياه على شعر اللحى واجِبُ لاشك يُؤذِيهِ

(1) جاء في الأول من نهاية المحتاج ص 166 وفي الأول من الإيضاح ص 65 والأول من المصنف ص 66 - وفي الأول من المغنى ص 114 - وفي الأول من نيل الأوطار ص 143

و 144.

- 57 -

-