الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٩٥والبعَضُ جَوَّزَ قِسمَها دُونَ الغلال لمن يود وغلالها إن ادركت فلكل
أما إذا شرط
وإذا قسمت غلاله
ـل سهم ما يجد
دا فالشرط أسُ يُعتمد
من قبل دَركِ ذا يُهد
والبعضُ يَمنعُ قسمها وبها ثِمَار تتقـ والبُرُّ قَبلَ القَطِع لا تقسمه فافهم واعتمد أما الذرات بدركها قسم ولا تخش الفند
من حَيثُ أَنَّ حُبوبَها
111
وإذا لمال قسم
وإذا طريقُ ساب
وإذا لمال غير
والعيب إن يظهر على
بصُورةُ للمعتمـ
ضربوا جوا ميداً تحد
في سَهم سَيف لم تشد
منها تطرق ـرِّقَ يبتعـ
قد قُلتُ ذاك وخِلتُه رأي المحشـ
المُهنَّا تنفس
ولقد أبى إيضاحنا بالعيب
وَتَه
ــدمت قسماته
وإذا أردتَ لِقِسم
بطلاناً
مُتَّقـ
مهد
إن بان غبنُ من أحد
قرعيّة درساً تجد
فاسمع إلى ذال الهجا فيها المعاني تتقـ
والدال ثَمَّ تَقلّصت بالشك
وتختمت ليمينهـ
الله الأحد
بصَلاة طـ ـلاة طه للأبـ
للأبد
ما غَرّدت صداحةٌ في أيكِ أعلام الرّشد
57
- 10.
٥٦٥ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.