الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨والشافعي لدى النّعمانِ قد نظَرا وُجُوبَهُ لَيْسَ مَسْنُوناً تُنَقِّيهِ فَذَاكَ مِنْ وَجْهِهِ أَضحى وغُسْلُكَهُ هُوَ المُحَكِّمُ فَرْضاً دُونَ بَاقِيهِ وَوَائِلٌ كان يُروى عِنْهُ يَمْسَحُها أما الرَّبِيعُ إِلى التَّخِلْيل تَرَوْيِهِ وَالبَعْضُ يَروي لنا عَنْ صَحْبِ مَالِكِهمْ يرى الْتِزَامَكَ تَخْلِيلاً تُوافِيهِ ونجل رشدهم قالت بدايته أن لا وُجُوبَ لِتَخْلِيلِ تُدَانِيهِ وَصاحِبُ الجامع المشْهُورِ قال لنا مَنْ لم يُخلِل فلا لَوْمُ يُوْآذِيهِ أشرِبْ عُيُونَكَ مَاءً لا تَحْفَ حَرَجاً إِنْ كَانَ غُسْلَ جَنَابَاتٍ تُنقّيهِ لا تَلْطِموُا الوَجْهَ في حالِ الوُضوءِ بما مُكَرَّهُ فَاجْتَنِبْ ساحاتِ تَكْرِيه وَعُجْ لَمِصْمَضَةٍ مِنْ حَيْثُ أَنَّ لَهَا مِنْ ذَلِكَ الوَجْهِ شاناً أَنتَ تَدْريه
٥٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.