الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

الشفعة لغةً وشرعاً وأركانها

من ذا يُشفَعُهُ المُنى ويَبُشُ إِنَّ المُنى كُلُّ إِليهِ يَهشُ خيرانُ يُبصرُ ما هوى في ضَمّه بيدي سواه له عليه مَنشُ فانظر لَهُ في شُفعةٍ يُحظى بها عَرَفُ يديها أن ينالك غبش إن الشفاعة فالإعانة عندنا أيضاً وَضَمُّكَ ما هويت يخش أما بِقَولِ الشَّرع تَملِيكُ قَسًا بالنزع من هذا لذاك يدش ئنتاشها من شركة معلومة مثل المُشاع ولا يَفُوتُكَ هَش أو شركة بطريقه أو بئره أو كالسواقي بالمياه تبش أو كالجدار تراه أو ميزا بهم والسيل بالأمطار حين يجش وكذا مُقايَسةُ النَّخيل لَهُ بها حَظٍّ الشفاعة كيف عنه تنش قد جاءَك الإجماعُ مُنعَقِداً على زِرّ الوُجوبِ بها فكيف تكش أركانها هى خمسة هو آخِذُ مأخوذها والأخذ مالك نقش ولكل ركن سوف يأتي سمطه في نحر فاترة إليه تهش تسبيك إن غنت على أوتارها نِغَمَ البيانِ فَعُشُ أُنسِكَ عَرش قد علمت في بابلي بَيانِها هَارُوتَ سِحراً مادناه الغش خذها وعَينُ الله ترعى روضها حفضاً وتوفيقاً وعيشك بَشُ

15

جاء في شرح المسند 3 ص 236 وفي 5 من فتح الباري ص 342 وص 343 وفي 6 من نيل الأوطار 80 وفي 2 من الكافي ص 416 وفي الجمل على شرح المنهج ص 497 وفي 3 من فقه السنة ص 210 وفي 2 من الجوهر ص 319

ص

11.7 -