الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨وجمُهرُرُ رأوا أن لا شَفِيعُ على المَنقُولِ من أتي الدُّعُوص ولم يرها مَغارِبةٌ كرامُ الوُ عِلم لدى الأمر العويص ولا ترجيح عند النُّور في ذا لدى صفحات جوهره لغوص وهذا الإختلافُ تَراهُ يأتي على الحيوان والعبدِ النقيص (7) وذُو الإيضاح في عبد يراها وإني في الجميع أرى قُلوصي وبنيان بلا أرض وغَرس بلاهِي فهو في الخُلفِ الخلوصي
(4)
وأمّا كالسُّيوف أو الأواني وكالمكيول أو وزنِ الخميص فجوزها ابنُ مَحَبُوبِ ومُوسى كذاك سَلِيلُ مُؤثرِنا الأبوص (9) وقُطب السّلِكِ صَحْحَ كُلّ هذا بأخذ الشفعة الغرا فَقُوصي وبَيعُكَ شفعَةً هل جازَ يَوماً خِلافُ وهِي عندي في الأصوص (10) وفي إكرا المنازل أوطناء لغلة ما لنا باعد قميصي وإن حوت الشراكة أصلَ هذا فَشَفَع مَنْ أتاك بلا عويص أرى ألحاظ عَينِ الصَّادِ تَرنُو مُودَعِةَ العُروش أو الخصوص مُكَسَّرةَ الجُفُونِ بخفض سحر ذَهِلتُ به وهل لي من محيص تودعني وتتركني طريحاً بحُضن الضادِ ساكنة العقوص عسى فيها يَكونُ سُكونُ شوقي وأشجاني وأشفى من عويصي
وألقى للشفيع بها رياضاً تُغنّيني كَصادِحةِ النُّقُوص (1) عسى وحمائم التوفيقِ تَشدُرُ مُطوّقتي بأنغام الخلوص عليها من لدى الباري قميص من النعماء يدنو من قميصي أشم به ختام المِسْكِ يَسري صَلاةً للنّبي بلا نكوص
(7) غير كامل (8) الجائع (9) النشيط (10) الكسر (11) بستان جميل بسمائل
36
11.^-