الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

ألق

حُكم الشافعي

جاءتك ترفل بالغرض حوراء ليس لها عوض ترنو إلى عُشاقها حسناء من أزكى إضض (1) أهلاً بضاد المُنحنى حمتِ الكِتابَ ولا مقض ذا شافعُ ترجولَهُ أحكامَهُ مِنْ دُونِ عض على أحضانه برد الأماني أن يُجض شَفّعهُ إِن ضُرُّ بدا أو جيرة لا تنقرض أو إن رأيت منافعاً أو ضرّة لا يَندَ حِصّ کشراكة ما بَينَهُـ أو كالسواقي لا تقض أو كالطريق ترى هنا جُدراً وميزاباً ينض من دُونِ خمس آجائِل نلت الشفاعة والغرض والبعض أربعةً يرى بصوار مُشتفع نهض ـواه قال ثلاثة لا فوقها مهمـ والسّلك فَوَّتَ رابعاً ونفاه عن غال قد نال أقربهم لهـ وسواه إن ذا ما نهض إن باغ أسفلهم من فلمن علا حَظِّ قبض خذ شفعةً إن بالغاً أو حاضراً حُراً عرض وسواهما أضحى لـ نهج الوكالة مُنتَهض

ينض

نبض

•

جاء في النيل 11 ص 336 (1) الأصل

-1.9 -