الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الْمَضَمْضَةُ وَالإسْتشَاقُ

مَضْمِضٌ هُدِيتَ (1) كذا اسْتَشِقُ فَانْهُمَا سُنّا بِهَذا الوضو زانا مجاريه وَذاكَ عَنْ صَحْنا وَالشَّافِعِي مَعاً وَمَالِكِ وَعَنِ النَّعْمَانِ ترويهِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَجَمْهَرَةٌ مِنْ صَحْبِ دَاوُدَ فَرْضُ لَا مِرافِيهِ أَمَّا أَبو ثَوْرِهِم وَافَى وَطَائِفَةٌ لِلظَّاهِرِيَّةِ فِي فَرْقٍ سَنَحْكِيه قَالُوا هنا الفَرْضُ قد أَرْسَى زَوارِقَهُ على سَواحِلَ لِاسْتِنْشاقِ أهليه أَمَّا التَّمَضْمُضُ قَالُوا سُنةُ أَبَداً بذا خِلافُهُمُ وَافَى حَواشِيهِ فبالِغُوا فِيهما إِلا لِصائِمِكُمْ خَوْفَ التَسَرُّب مِنْ ماءِ يُوافِيهِ مَضْمِضْ ثَلاثاً وإنْ تَقْصِرْ فَوَاحِدَةٌ وَمِثْلُهُ اسْتَنْشِقَنْ تُدرك أمانيه وَغُرْفَةٌ تَجْمَعَ الإِثْنَيْنِ جَائِزَةٌ عِنْدَ الْوُضُوءِ لِنَصْ جَاءَنَا فِيهِ وَإِبْنُ سِيرينَ هذا كان مَذْهَبَهُ أَمَّا ابْنُ سَفيان فَالإفرادُ يُرضِيه أَمَّا إذا جُنُباً أَصْبَحْتَ أصْبَحَنَا عَلَيْكَ واجبتين دُونَ تَمريه وَإِنْ نَسِيتَهُما فَانْهَضَ لِعَوْدِهِمَا إِنْ كُنْتَ ذَا جُنباً وَالفَرْضَ تقضيه وَبَعْضُهُمْ قد راى النَّسْيانَ مَغْتَفِراً وَالأوّلُ القَوْلُ في هذا ثلاقِيهِ وقال عَزَّانُ نَجلُ الصَّقْرِ لَمُ يَعِدَنْ مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ قَضَى لِلفَرضِ قَاضِيهِ هنا البَرَى الفَمُ يَتْلُو لِلإِلهِ ثَنا مِنْ حَيْثُ شَرَّفَهُ بِالنُّطْقِ بَارِيهِ وَاشْتَمَّتِ الأَلْفُ مِنْهُ مِسْكَ خَائِمِهِ مُقَبْلاً بِاحْتِرام غُسْلَ أَيْدِيهِ

17

(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 148 و 149 وفي الأول من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 186 وفي الأول من الإيضاح ص 59 - وفي الأول من المغنى ص 118 وجاء

في الأول من بداية المجتهد ص 23