الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٢أمّا إذا بالعكس لا يدنو الشفيع ولا ينض لا شافِعُ يَسموُ لَـ ما بين زوجين غرض
والبعض ساوي هاهنا بهم سواهم ما انقبض وجماعة مالاً شروا من واحد قد تنقبض لو أنهم رفضوا هنا رفض التجاوب قد رفض يكبو وكم عانى مضض
ياضادُ كادَ جَوادُنـ
لكتما
بَبْرُ الفتـ
في الإبتلا نصر نهض
اعترض
ربي أنار طريقه ــــار طَريقَهُ وأزال عنه ما طول المدى أوصاله ليست تجض ـال خِدرَكِ فارسُ إِلا بَنوُ العُرب الإضض
ما
الا
فض
فله اللا إذ مَنَّ لي بكِ يَعربياً ما غمض تيهي بعرشك وافخري بكتاب رَبِّكَ لا عِوَض ولأنتِ في جنات لغة الجميع ولا مقض أنا لن أقومَ مُودّعاً عَهدي ببردك ما انتقض لكن شجاني صادحُ لِلطَّا بصوتٍ مُنخ تهوى بأن بأن أرخي لها من بردتي طرفاً يَنضَ قلبُ الأديب رقيقة نبضاتُهُ إِن يُنتهض من ذا يُنافس شاعراً حيث العواطف تعترض رباه خذ بيدي إلى ما ترتضيه من غرض وابعث صلاةً عَطّرت أرجاءَ أحمد لن ثقض ما اهتزَّ من بَل الندى زوجُ الحمام وما انتفض
80