الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١١٣أحكام أخذ الشفعة
أجبناك لن يَشي أعنّتنَا شَحِطُ وَخَيرُ مُجاب في نداءتِنَا القِسطُ دعوت وما لباك غير صبابتي ولو عُدِمَ التَّحنانُ ما نَفعَ الضغط
أبى أشقري يَنقَادَ قَسراً إلى مدى ولكن عن المحبوب ليس له شط أطوف على تلك المغاني مُشيّداً عليها المعاني روضها ماله قط إذا ما اشتهت نفس المتيم حاجةً يُقدِّمُها من لُطفِ مُنشئها خط نعيم وحُسنى ليس يُدرِكُ قَدرَها سوى اللهِ وهَابِ النعيم له البسط عَشقتُكِ يَاحَسناءُ اللهِ عِفَةً عَفافُ المها سِمطُ كَبادُونه السمط مُحجّبةٌ إلا عَنِ اللطف والهدى وقاها الهوى نُورُ البصيرة لا السقط تزينها أقراطها وعُقُودُها وماكُل حَسنا في الهوى زانها قرط رايتُ بها الأخلاق تنساب كالصَّبا وسَبي النُّهى باللطف والأنس لا الخبط أسيرُكِ مَنْ لي أن يُلغني المنى المنى وما كُلُّ حِبّ في المنى بلغ السلط (1) وإنّ الهوى شتّى وَكُلُّ سَفِيرُهُ مُنَاسِبُهُ أولا فما نجح الخط سفيري إليك العلم بحمله الرضى الله لُطف الله ليس له شحط فتاة الهجا لامس بردتك الهجا عليك سألقى ما يُحل به النقط أرضِعُهُ في راحتيكِ مُوشَماً وما وَشم ليلى لوسَى قيسها يسطو أنيرى سَبِيلَ الرُّشدِ من صالح الخطا لئلا يواي للخطا منهم خبط ثلة تهوى الإضاءَةَ في السرى فهل من شفيع في سَبِيلهم يخطو
وذي
جاء في 11 من النيل ص
(1) اللسان الشديد الطويل.
452
من
- 113 -