الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

بهذا أتى المُغني يُهلهِلُ عِقدَهُ وَطرزه للناس زينه نقط وإن أجنبياً والمحابات لم تزد على ثُلث صَحَ المبيعُ وإن أطوا ونال هنا ذاك الشفيع لشفعة بها سعدت أيامُهُ رَغمَ من نطوا وإن تك زادت فالمحابات طنبت وفيها لخلف قد مضى هاهنا قسط وشافِعُها إن كان وارثَ بائع له أخذُها والبعضُ قالوا هنا سقط فصح هنا ذا البَيعُ من دُونِ شفعةٍ به قال للنعمانِ صَحِبُ له خَطوا وبعضُهُم قد أبطلوا أصلَ بَيعه وإني أرى للأخذ أولى وإن شطوا وقوم هنا تلك المحباتِ واعطها إلى مَنْ شرى لو بان من أحدٍ سخط وبعض يرى بَيعَ المريض لوارث إذا مات من ذاك الفراش فذا حبط وهذا إلى النعمان والعكس قاله لديك الإمام الشافعي ولا بعط (7) وآزره في ذاك أيضاً مُحمّدُ أبو يوسف يتلوه ما إن به ترط (8) وإن أظهر الشاري لنا ثَمَنَ الشرا بِأَكثرَ مِمَّا كان بينهما الربط وقد ترك الجار الشفاعة ولما بدا بالعكس طالبها يخطو

من

هنا

فشفعته إن شاء ها نال بُردها لدى مالك والشافعي بذا يسطو كذلك أهل الرأي قالوا وصَرَّحوا وعن مالك قد زيد فيها هنا نقط

فقال على هذا الشفيع يَمينُهُ على أنّه للزيد كان له الحط (9) ولما بدا عن قيمة المال حَقَّهُ أتانا شفيعاً لن يُعوّقَهُ شحط وقد قال بعضُ لا يشفع لهاهنا تراخى وقد فات المباغ ولا خرط (10) وقد هَدِّمَ البطلان ابن قدامة على سفره الميَمُونِ ما ناله رقط (11)

(7) جهل (8) از درا (9) أي التأخير عن أخذ الشفعة (10) انتزاع

(11) سواد فيه بياض

-117 -