الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

غُسل اليدين

يَدَيْكَ فَاغْسُلْهما (1) غُسْلاً ونقهما إلى المرافق قالَ الله تَدْرِيهِ وَالمَرْفَقَانِ هُنا في الغُسْلِ هل دَخَلاً في ذَا الْوُضُوءِ خِلافُ خُذْ مَبَانِيهِ فَمَنْ يَقُلْ غَايَةُ الأشياءِ داخِلَةٌ على المُغَيًّا أَتَى بِالقُسْلِ قاصِيهِ وَمَنْ يَقُلْ لَيْسَتِ الغَايَاتُ داخِلَةٌ على المُعْيا رأى لم تَدْخُلَنْ فِيهِ وَجَاءَ بَعْضُ بِتَحْقِيقِ مُنَسَّقَةٍ حُرُوفُهُ بِيانِ فَازَآتِيهِ فَقَالَ إِنْ تَكُن الغَايَاتُ قَدْ شَبِهَتْ جِنْسَ المُعْيا حواها حُكْمُ قاضِيهِ وإِنْ يَكُنْ هُوَ مِنْ جِنْسِ وَغَايَتُهُ مِنْ آخَر لَمْ يَنَلْها غُسْلُ أَيْدِيهِ فالمرفقانِ وَلا إِشْكَالَ إِنَّهُمَا لِمَنْ ذِراعَيْكَ جِنساً دُونَ تَمْوِيهِ كَذلِكَ الحُكْمُ فِي الزِجْلَينْ مُتَّحِدُ فَغَايَةُ الكُلِّ نَالَتْها مَعَانِيهِ أما أتموا إلى اللَّيْلِ الصيامَ تَجِدُ شتَانَ بَيْنَ الضُّحى واللَّيْلِ تُلْفِيهِ فَغَايَةُ الكُلّ لا تأْوِي الدُّخُولَ هُنا في حُكْم ذاك المُعيا في ترامِيهِ إِنَّ النَّهارَ لَجِنْسُ زَانَ غُرَّتَهُ نُورُ الضُّحى عِنْدَ حالاتِ تُحَلّيهِ وَالَّليْلُ جِنْسُ لِذا ما نالَ صَوْمُكُمُ مِنْ ذَلِكَ اللَّيْلِ حَظًّا بَيْنَ أَهْلِيهِ

(1) جاء في الأول من الإيضاح ص 69 وجاء في الأول من المغنى ص 123 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 25 وجاء في غاية المنهاج الجزء الأول ص 171