الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨أقلّدها بجيد زان تحراً جواهِرَ مابها أبداً زيوف مُشدّرةً بأحكام تهادت على تلك الهديّةِ إِن تَنوفوا وحسبي ى اللهُ نُوراً في طريقي طريقي ونُورُ الله ليس له لحسوف إلهي إنّ جُودَكَ لي يُحوُرُ فوفقني لشكرك يالطيف وفُضَّ على النبي ختام مسك صلاةً ليس تَنصُبُ يارؤوف وجُرَّ عَبِيرَها في بُردِ آلِ وأصحاب وقد حَسُنَ الوُقوف
58
- 128 -
٥٩٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.