الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٢٩

الهدية وعطية الأولاد والحكم في ذلك

أغير هدى هويت هنا طريقا ضللت فلا ترى إلا سَحِيقا خسرت هنا وعانقت الخطايا ومَكرُ الله بالعادين حيقا أغرك ما أتتك به الليالي فُسوقاً فاحشاً يَلوُ فُسوقا رأيتَ المُترفين على المعاصي وهل بِسواهم تصلى حريقا إذا شاء الإله هلاك أرض تفاسق أهلُها ظَلُّوا الطريقا إذا ركب الفتى ذنباً تداعى إلى شتّى الذُّنوبِ هَوى طليقا إذا سقط الحَيا من وَجهِ شَخص فلا يرعى المحامد والحقوقا ومن رَكِبَ الصغار بقلب سر سعى لكبارها جهراً مُروقا وقد ختمت معاصيه عليه فَضل يجر سافِلِها غَرِيقا حياتك فاغتنم لحياة أخرى مُخلَّدَة حَمِيماً أو رَحِيقا وحَكَمْ شِرعةَ الرّحمن عدلاً بأتي مدى ثرى فيه خليقا وراع النّاسَ أخلاقاً وجُوداً شقيقاً مَنْ تُهادي أو شفيقا وإن حكم الهَدِيَّةِ شِئتَ خُذْهُ وما تعطيه أولاداً رَشِيقا وكمْ نَحو الهدية من مزايا سمت قدراً وكم زانت شُروقا وقد حَثَّ الإله على يديها رجالاً رجالاً والنساء لكي تفيقا وكالصدقات أجرك في سراها تهادَ لِتَسكُنَ القُدس الأنيقا

وإن تَتَصدَّق الحسنآءُ يَوماً بإذنِ الزّوج قد ربحا حَقِيقا

جاء في 12 من النيل ص 56

- 129