الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦١وَنَحْنُ في صَفّنا الجُمْهُورُ نُدْخِلُهَا أعْني المرافق والتعمانُ يُرضِيهِ ومَالِكُ وَرأينا الشَّافِعِي كَذا كذاك أحمد وافي في مجاريه وَخَالَفَ الطَّبَرِيُّ القَوْلَ في مَلأَ وَالظَّاهِرِيَّةُ ما لُوامَعْ فَتاوِيهِ ما أدْخَلُوا المِرْفَقَيْنِ فِي وُضُوئِهِمُ مَعَ اليَدَيْنِ وَقَالُوا لا نُدَانِيهِ وَإِنْ وَفَيْتَ الْيَدَيْنِ حَقَّ غُسْلِهِما فَقُمْ إلى الرأس في مَسْح يُفَدِّيهِ
18
<-11 -
٦١ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.