الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣يَحِلُّ لها شجوناً لا ثنائي صبابتها وكم صَبّ أفيقا ويُلبس نحرها عِقد المعاني يُشدّرُهُ البيانُ بِها خليقا يُقدِّمُها عَروساً لا تُبارى تَعَزُّ على المُلوكِ هَوى رَقِيقا سَلامُ ما بِهِ صَهبا وداع على بُردَيكِ لم أبرح لصيقا ولكني أحمّلُهُ غرامي وأشواقي ومَنْ لي أن أطيقا وأوحي فيه تطلابي لإذنٍ لِمُهري کي بنا يمضي سبوقا فبالميدان نحو الكافِ جُرَدُ تُسائِلني أجول بها حَذُوقا عهدت علي لم أنكص جوادي لمن شاءَ المحامد كي يفوقا خلقت لذا ولم أبرحُ وَفِياً بِعَونِ اللَّهِ أَقْبِسُ الشروقا وكافك كم تعاني ما تعاني كلانا في الغرام أقام شوقا تألق سُوقُها يَيغي هواةً إلى هِبَة المنافع لا عشيقا سَلامُ واللقا أُنسُ ولُطفُ بِفَضل الله نجينه أنيقا ونَخِتمُهُ بمسك من صلاة على الهادي وقد طبنا غَبوقا
90
- 133 -
٦٠٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.