الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

هبة المنافع عارية وعمرى

ماذا دعاك إلى العناء الباكي الله قلبي ذابَ في مبكاكِ أرسلت دمعك قانياً بحرارة فتقرّحت من ناره خداك

خد تنازع رَوضَهُ قُلُّ الهنا والورد كيف يُدانُ لِلأشواك هل مات لُطف العاشقين جمالُهُ ماذا

عسى

أن تخبريني

قد كان

تخبريني عن

من

دنياك

عنا مغناكِ

قُولِي فَديتُكِ عَلَّ لي من ناصر يُرخي عليكِ لطائفاً ترعاك مهري أبي يمضي وأنتِ على أسى قولي بكيتُ ولستُ بالمتباكي عُجنَتْ صبابة مهجتي ومشاعري من طينة الشعراء والنساك رقت فراقت في الهوى بعواطف تبكي السنين لأنَّةٍ من شاك أقسمت بالذاتِ العَليَّةِ يامها فإذا بها انتفضت كمذبُوحٍ هَوىَ بِكَلِيلَةِ لا مِنْ مُدَى السَّمَاكِ وتنهدت كقتيلة أولادها قتل الاعصا فر داخل الأشراك إني الضريرَةُ والفَقِيرةُ لِلنَّدَى مَنْ ذا يَرِقُ لِحالي المتشاكي ولقد سَمِعتُ هنا بخير للورى هبة المنافع لن تهان يداك فاليكها مَرْهُرَّةً بِعُقُودِها حَسنَا تُبارك بالمُنى مسراك كخذي جوادي للقتال لعلنا نقضي على صهيون واقدساك وإذا فرغت من القتال فانّني أرجوه مأجوراً على مغزاك

جاء في 3 من شرح المسند ص 276 وفي 2 من الكافي ص 472.

جاء في 12 من النيل ص 100.

1