الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩مستانسين لذا هنـ بحديث أحمدنا الأجل
في قصة الشاة التـ
والشافع
ـي وأحمـ
بها ذاك الرجل
أبو حَنِيفَةَ ما انفتل
وكذاك مالك قال ذا وأبو عُبيد ذا ذا اشتمل والسالمي بذا أتى شيحُ جَليلُ لم يُطَل وإذا غنياً لن يرى النعمان إلا قد بط
وسَلِيلُ أو زاع يرى للمسلمين قـ
b
انتقل
وإذا غدت من
مَكَّة فاللقـ
فيها لم
يَحِل
إلا لِمُنشده
قد قال طه
فامتثل
تَعرِيفُها طول المدى من أجل أفواج تحل هذا لِجُمهور أتى والبحر يأباه عمل سوى هُناً في حكمها مع غيرها من دون عل
وحكي
إلى عُمر التقى وابنُ المُسَيَّبِ ما بب ما عدل
وتقول عائشة بـ
ذا وسَلِيلُ حنبل ما وكذاك بَعضُ شواف وموالك عنهم نُقل هنا تعريفها يزدادُ عمّا قد رحل
يكن فيه علامات تدل
وللاقط
کسبيک
ــة مـ
فضة أو تبرها في الوقتِ حل
وأتى بذا سِلكُ علا والوَزْنُ عندي قد يدل وكذاك أيضاً نَوعُها لَعَلامَةٌ لا تُعَتَزَل
٦٠٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.