الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٢الرأْسُ
وَالمَسْحُ لِلرأس (1) قالَ الْبَعْضُ أَجمَعُهُ وَالتَّلْتُ والرُّبْعُ قال البَعْضُ يُجْزِيهِ وَالْبَعْضُ قَدْ قَالَ نِصْفُ الرأْسِ يَمْسَحُهُ وَذَاكَ عَنْ مَالِكِ يَرْوِيهِ راوِيهِ وَمَسْحُهُ كُلَّهُ أيضاً لِمَا لِكِيهِمْ وَصَحْبَنَا وَهُوَ أَعْلَى فِي مَبانِيهِ
وَالرُّبْعُ قال بِهِ الأحنافُ فِي عَلَنٍ وَغَيْرَ ذَلِكَ بَعْضُ شَيَّدُوا وفي ثلاثِ شُعَيْراتٍ وَفِى وَكَفَى لِلشَّافِعِي مَقَالُ عَنْهُ نَرويهِ وَبَعْضُهم قد رَوَى لِلشَّافِعِي بِلاَ حَدَّ تُحَدِّدُهُ في ذاكَ أَيْدِيهِ وَأَصْبُعَانِ وصَبْعُ فِيهِ كَافِيَةُ وَبِالثَّلاثِ أجرى بَعْضُ لِأَهْلِيهِ أتى بذلك شَيْخُ العِلْمِ مِقْوَلُهُ إِبْنُ الْمُسَبِّحْ وَشْياً في لَتَالِيهِ وَأَكثرُ الصَّحْبِ قَالُوا إِن مَسَحْتَ على مُقَدَّم الرأس أضحى ذاك يَكْفِيهِ وَمَسْحُهُ كَلَّةَ أَوْلى وَأَسْلَمُ مِنْ مَسَ الخِلافِ لأحوال تُعانيه وَمُسْلِمُ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ جَاءَبِهِ نِعْمَ الإمامان في عِلْمٍ وَتَنْزَيهِ وَمَسْحُهُ مَرَّةً تُجْزِيهِ قَدْ نَقَلُوا بَلِ اسْتَحَبُّوا وَثَلِّتْ إِنْ تَشافِيهِ وَإِنْ مَسَحْتَ هذا الرأسِ مِنْ بَلَلٍ مِنْ الذراع فَبَعْضُ قَالَ يُجْزِيهِ وَذاكَ عَنْ عُرْوَةٍ يُعْزى وعن حَسَنٍ وَالشَّافِعِيُّ رَأَى أَنْ لَيْسَ يُرْضِيهِ وَقَدْ رأى الإجتزا من مآءِ لَحْيَتَهِ سَلِيلُ إدْرِيس الجما فَتاوِيهِ
(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 151 وفي الأول من الإيضاح ص 72 وفي الأول من المغنى ص 125 وفي الأول من نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ص 190 وفي الأول
من بداية المجتهد ص 26 و 27.