الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٤٤

رعي

فقد قال ذاك الوقتُ والدين قائِم تُعانِقُ بَيَتَ المَالِ حَقاً غنائم ولم تدنُ أبواب الأمير من الربا ولا من عُشور الخمرِ تُزجى دراهم وذا العَصر عَصْرُ النَّفْطِ حِلُّ وإنّما فمن أخويه قد تخاف المحارم الله ماضينا العَظِيمَ وأهلَهُ ولولا هُمُ ما قام اللهِ قَائِم وأخذُكَ مِمّا فيه خُلفُ فلا يُرى بلا حكم قاض لم تفتك المفاهم وأرجحُهُ يُعطى فَقِيراً وبعَضُهم يَراهُ لِبَيتِ المالِ تُب التخاصم وقيل به يُعطى فقيراً وذا غنى إذا ظهرت نحو الصلاح علائم وإن أمة جاءت إلى سيد لها بنسل يساوي مُدَةً لا تظالم أجيز له أخذ الذي قد أتت به من النَّسل لن يُؤذيه في ذا مخاصم وبعض يرى ما إن له أخذ واحد ولو مُرضَعاً حَتَّى تَزولَ الغمائِم وما احتمل الوادي فذلك لقطةُ على حكمها يجري هنا ويُحاكم وإن جاء يوماً بالسّمادِ مُحَمّلاً إلى غانم قد حاز هاذاك غانم وفي ذابح شاةً فوافته دُرِّةٌ بأمعائها للبائعين تقادم وإن تك لم تثقب ومامن علامة فَذي لقطةُ عَرَّفْ شفتك العزائم وما ساحَ في بحرٍ كَلوح ونحوِهِ فَقُلْ لقطةُ يُرمى عليها التفاهم وإن عمبراً ألقى فَرِزْقُ مُحَلَّلُ فَخذُهُ على خَديكَ يَدوُ التَّباسُم ونَحلُ على أشجارِ قَومٍ وجَدتَهُ بِغَير علاماتِ حلالُ مُسالِمُ وأخذُ حَشيش من أراضي مُحمدٍ إذا لم يُحرج لا جناح يُهَاجِمُ وهذي عناوينُ لِشَتّى مسآئل يُقاسُ عليها لا ثناك التزاحم وَدَعني لِنَحوِ النُّونِ أُلقي أعنّتي وأرسل انغامي ليحلو التَّنادُم

-1 {{-