الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

وأشكو لها أشجانَ وُرقِ خلاصتي (1) وقاني خزينيها عليه تمائم وتبعثُ من جَبَريّها شدو صادح وهل كَعْتُ الحُبّ يا قوم ظالم

ألي مُنصِفُ من ظالمي في مَحبَّةٍ مُطِلتُ. وقاضينا عليه التصامم فياتون لولا النُّونُ عُزَيَ والدُ وأَوُدِيَ مُولود وطالت مئاتم وأبعدَ مَحبُوبُ وَحُيّرَ والِهُ وكُدّرَ أُنسُ واستمر التخاصم ولكنَّ لُطف اللهِ رَقَّ على الورى وسالت عُيونُ واستجاب التراحم وإن سألت ورقاءُ مِناضمانها وَغَنت لدينا أنصفتها الحمائم على ريشك الميمون يانُونُ تَلتقي وفي روضكِ المحبوبِ يُرخى السادم تَوقِعُهُ أوتارُها غَير قابل لزيغ وشرع الله لا شك حاكم وترخي له والأنسُ مِلءُ بُروُدِنا صَلَاةً إلى المُختارِ والحمد خاتم

47

(1) الخلاصة الخروج وقد أراد هنا خلاصته نخلته المسماة خلاص وكذلك الخزينى نخله قالهما كناية واستعارة مستملحة وكذا قوله في جيربها

11801