الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

الخلاص من ضمان المال

سنين قد مضت تتلو سنينا بغيك ما برحت لها سفينا مخرت بها المعاصي والمئاسي ولم ترع العواقب والمنونا وما ساحلتَ بالمجرى لِتُرسي بميناء السلامة أن تهونا إذا الشَّلِيُّ هَاجَ بِعَاصِفاتِ فلا يُبقى الزوارقَ والسَّفينا تَيَقَّظُ إِنْ دَهرَ المَرْءِ غُولُ وكم صَرعَ الأماجد والقُرونا تخلّص قبل أن تأتي المنايا وقَبلَ مَقَالِ لَيْتَي لن أكونا تخلّص قبل أن يُرسى حِسابُ به لامَالَ يُغني أو بتونا مَصِيرُ الظالمين به سَعِيرُ مُؤَجَّجَةٌ مخلدة السنينا ترفع عن ضمان نحو مال ونفس قبل أن تأتي حزينا وما أتلفت من مال بإذن فلا تلفى عليه ضامنينا واما إن تعمدنا فَلَزّم فلا رَبِحَتْ يَدُ للمعتدينا وتُوبَ قَبلَ أن يُرخي ضماناً ولا إثم على خطأ روينا وجاب للزكاة لحكم ظُلم فيضمنها وتعطى المُسلمينا وإن دخلت جُيوشُ الجَورِ يوماً وما ظلموا فليسوا ضامنينا وذكرك عِندَ جَبَّارٍ غَنِيَّاً فإن يظلمه كُنتَ بذا مدينا وعشارُ الجَبَّارٍ عَنيد خسيس الفعل ضَمِّنِهُ مَهينا ومُطلق مدفع إن ضَرَّ يَوماً يُضمن لو يُرى أبدى الأنينا وبعضُ لا يُضمِّنُهُ إذا ما ئوى اللهِ عِزّ المُسلمينا

جاء في 2 من الجوهر ص 359

-187 -